الإمام علي أفضل الرّعية
يعتقد الشيعة الإمامية الإثنا عشريّة أنّ الإمام القائم مقام النبي «صلى الله عليه وآله»، والذي يخلفه على أمته ويكون القيّم على الأمّة من بعده، يجب أنْ يكون أفضل الرّعيّة مطلقًا، لأنّ الإمام مقدّم على الجميع، فإذا كان هناك من هو أفضل منه لزم من ذلك تقديم المفضول على... |
|
|
الحياة الطيبة
يهتم القرآن الكريم بقضية العمل الصالح وضرورته في حياة الإنسان المؤمن اهتمامًا بالغًا يظهر من تكرر ذكر هذه القضية فيه، وفي هذا التكرر لأصل ذكر القضية بيانٌ لجوانب شتى وأبعاد متنوعة منها. هذه الآية الكريمة واحدة من تلكم الآيات المتعرضة لهذا الموضوع المهم، وفيها جوانب... |
|
|
أحبّكم إلى الله أحسنكم عملاً
يرتبط الإنسان في الحياة الدّنيا بالعديد من الرّوابط والعلائق، كالجاه والمنصب والمال والأولاد والزّوجة وغير ذلك، وما أن يموت حتّى يترك كلّ تلك العلائق والرّوابط، ولا يصحبه إلى عوالم ما بعد الموت إلاّ عمله، فإن كان عمله حسناً صالحاً فإنّه يكون له مؤنساً، وإن كان سيئاً... |
|
|
إحسان الزّوج إلى زوجته
عن الإمام الصادق «عليه السلام» قال: «رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته، فإنّ الله عزّ وجل قد ملّكه ناصيتها، وجعله القيّم عليها».
أمر الإسلام المسلم بالتعامل بالإحسان مع الآخرين، فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ... |
|
تزيين الحياة الدنيا
زُيّن للّذين كفروا الحياة الدنيا، ويسخرون من الذين آمنوا، والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة، والله يرزق من يشاء بغير حساب}
هذه الآية القرآنية جاءت – بحسب سياق ورودها وترتيبها – بعد الحديث عن بني إسرائيل الذين جاءتهم آيات ربهم فلم ينتفعوا بها، فاستحقوا العقاب الإلهي... |
|
الموت
لم يخلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ليعيش في هذه الحياة الدّنيا حياة الخلود والبقاء، فهي دار فناء وزوال، وإنّما وجوده فيها مقدّمة لانتقاله إلى عالم آخر، وهو عالم الآخرة، فالآخرة هي دار البقاء والقرار، وأمّا الدّنيا فمعبرٌ وممرٌ إلى الآخرة، يمتحن الله فيها الإنسان من... |
|
دلالات حديث الثقلين
قال رسول الله «صلى الله عليه وآله»: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، وأنّهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض» .
وفي رواية أخرى أنّه «صلى الله عليه وآله» قال: «إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي، الثقلين،... |
|
الخلقة في كبد
{لقد خلقنا الإنسان في كبد، أيحسب أن لن يقدر عليه أحد}.
هذا الخطاب القرآني جاء في سياق مؤكد تأكيدًا قويًا: فهو، من جهة، جواب لمجموعة من صيغ القسم المتقدمة: {لا أقسم بهذا البلد، وأنت حلّ بهذا البلد، ووالد وما ولد"، ومن جهة ثانية فقد صُدّر باللام الداخلة على جواب القسم، وثمة... |
|
الدعاء
إنّ حاجة الإنسان إلى الدّعاء حاجة طبيعية، وذلك لأنّ الإنسان موجود معلول مرتبط بعلّته الأولى، وهو الله سبحانه، فوجود الإنسان وإن كان معلولاً لعدّة علل إلاّ أنّ العلّة الرئيسّة المؤثرة تأثيراً مباشراً في وجوده هو الله عزّ وجل، فلولا إرادته أن يوجد هذا المخلوق لما وجد، ولما... |
|
من صفات المؤمنين (يقيمون الصلاة)
قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ... |
|