من مكفّرات الذّنوب
قال تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}.
من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ولطفه بهم وتفضّله عليهم، أنّه جعل مجموعة من السبل يتخلّص العبد بواسطها من الذنوب وتبعاتها، ومن ذلك: |
|
|
ذل المعصية وعز الطاعة
لا شكّ أنّ المال يسدّ بعض حاجات الإنسان وأنّ العشيرة تمنحه العزّة والمنعة والاحترام وتعزّز مركزه الاجتماعي، إلّا أنّ هذه الأمور محدودة باعتبارها وسائل مادية لا تتيسر لكلّ الناس، إذ لا يمكن أن يكونوا أثرياء جميعاً بحيث يسدّون كلّ ما يلزمهم، وهذه المسألة تنسحب على العشيرة... |
|
|
أثر الذنب في حیاتك
فكلّنا نعيش المشاكل والآلام والأمراض والمتاعب والصعاب في حياتنا اليومية وهذه المشاكل تارة مع أنفسنا، وأخرى مع ربّنا، وثالثة مع الناس ومع الأسرة والمجتمع، ورابعة مع الطبيعة وما فيها ومن فيها، فيا ترى من أين هذه المشاكل؟ وما هي أسبابها وعللها؟
لا شك أن لها أسباب وعلل، ومن... |
|
|
كلّا إنّها كلمة هو قائلها
قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} .
تتحدث هذه الآيات عن حالة من اليقظة تحصل لصنف من... |
|
الله والتغيير
(إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم) .
تعرض الآية الكريمة لسنة من السنن الإلهية الكونية ذوات الارتباط الوثيق بالجانب التربوي في الإنسان، هذه السنة هي كون التغيير في الحياة البشرية مرتبطًا بتغيير داخلي في النفوس البشرية قبل أن يكون متعلقًا بتغيير خارجي إلهي... |
|
حقيقة الثورة الحسينية
لا خلاف بين المسلمين بجميع توجهاتهم في قبول ثورة الإمام الحسين "عليه السلام" وتأييدها وإدانة الحكم الأموي بسببها إلا أنهم اختلفوا في تفسيرها وتفسير أهدافها ومعرفة دوافعها الحقيقية اختلافاً بيناً وكبيراً جداً بحيث نرى التباين الكلي بينهم في تفسيرها إذ فسرها... |
|
الشّباب ووقت الفراغ
كثيرة هي العوامل التي تكون سببًا لانحراف الشّباب، وأعني بانحراف الشّباب هو تجاوزهم على تعاليم الدّين والتّمرد على القيم والأعراف والعادات الحسنة التي يكون عليها المجتمع الذي يعيشون فيه .. فما نشاهده عند بعض الشّباب من ارتكابهم للمخالفات الشّرعية، وممارستهم للجرائم... |
|
لا عجلة في التعذيب
هذا الرب الغفور ذو الرحمة ليس عجولًا في تعذيب عباده على الرغم من استحقاقهم للعذاب، ولو أنه كان كذلك لآخذهم بأعمالهم وما جنته أيديهم، ولكانت النتيجة أن ينالهم العذاب الإلهي عاجلًا غير آجل، لكنه يؤجلهم إلى {موعد لن يجدوا من دونه موئلًا} |
|
الفقر الإنساني والغنى الإلهي
يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله، والله هو الغني الحميد} .
تتوجه الآية الكريمة بخطابها إلى الناس كافة، مذكّرة إياهم بأنهم الفقراء إلى الله (جلّ وعلا)، وهي هنا لا تقول: أنتم فقراء، بل تقول: {أنتم الفقراء} مستعملةً أسلوب القصر كما يقول البلاغيون، أي أنّ الفقراء هم أنتم... |
|
العلاقـــــــة مع القــــرآن الكريــــم
لا يختلف اثنان من المسلمين على أهمية القرآن الكريم، لأنّ من أسس العقائد الإسلامية، أن هذا الكتاب العظيم هو كتاب الله عزّ وجل، وأن كل كلمة فيه صادرة منه عزّ وجل، فهو حق بكل ما فيه (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) |
|